وجه الدكتور مصطفى الرفاعي مؤسس شركة إنبي ووزير الصناعة الأسبق الشكر لمهندسي الشركة الذين ساهموا بشكل فعال وجيد لإنجاز مشروع ظُهر.
وقال الرفاعي عبر صفحته على فيس بوك: اتمت إنبي أعمال تصميمات مشروع ظهر في الموعد المحدد بنجاح بفريق عمل متفرغ متكامل task force، قوامه حوالي 350 مهندس ومهندسة كان يعمل إلى الثامنة مساءً تحت الإشراف المباشر للمهندس علاء خشب نائب رئيس مجلس الإدارة.
وقد تداول عدد كبير من العاملين في إنبي ماكتبه الدكتور مصطفى الرفاعي، بأعتبار ذلك شهادة من رجل صنع تاريخ عريق لا تزال الأجيال تحكي عنه وستظل مابقيت إنبي.
لكن الرفاعي تجاهل رئيس الشركة محمد حتحوت، وهو مااعتبره البعض تحاهل مقصود من رجل يفهم معنى الكلمة قبل أن يكتبها، وأرجعوا ذلك إلى أن الرفاعي لا يعتبر حتحوت من أبناء إنبي، وكيف يكون منهم وهو لم يعمل في إنبي مطلقاً سوى رئيس شركة فقط.
كلمات مصطفى الرفاعي تعتبر شهادة في حق أي موظف في القطاع ولا سيما إنبي، والإنباوية وحدهم هم من يدركون قيمة هذا الرجل أكثر من غيره، وكونه أن لا تسع ذاكرته لشخص مثل حتحوت فهذا معناه أن حتحوت نفسه ليس في الذاكرة، والعيب كل العيب أن يسقط من ذاكرة صانع وباني نهضة إنبي الدكتور العظيم مصطفى الرفاعي.